الأرق عند الرضع: ماذا تفعل عندما يشعر الطفل بالنعاس لكنه لا يريد النوم؟
من الواضح أن الطفل يشعر بالنعاس والتعب، لكنه لا يريد النوم؟ محاولة وضع طفلك على النوم تنتهي بالنحيب والبكاء؟ يواجه كل أب وأم في العالم من وقت لآخر حقيقة أن طفلهما متعب ولكنه لا يزال لا يريد النوم.
ماذا يمكن أن يكون سبب صعوبة النوم؟ ما الذي يمكن للوالدين فعله لمساعدة طفلهما على النوم الهادئ؟
عندما نيشعر الطفل بالنعاس ولكنه لا يريد النومابدأ بالأساسيات وتأكد من صحة طفلك
عندما يكون الطفل متعبا، لكنه لا يريد النوم، يبدأ الآباء في البحث عن أسباب خفية لهذه الحالة، وينسون في بعض الأحيان القضايا الأساسية. عندما لا يتمكن طفلك من النوم، تأكدي أولاً من أنه نائم تم تلبية الاحتياجات الأساسية:
- من المؤكد أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاناً؛
- لديه حفاضة متغيرة غير مثبتة بإحكام شديد؛
- فلنتأكد من أن ملابس النوم/البيجامات ليست ضيقة ولا تعيق الحركة؛
- إشباع الحاجة إلى القرب؛
- إذا كان الطفل متعبا، لكنه لا يريد النوم، فهو يستحق التحقق مما إذا كان ليس حارا جدا أو باردا جدا؛
نصائح الخبراء
نتحقق من الراحة الحرارية للطفل عن طريق لمس جلد الرقبة و/أو منطقة الصدر. إذا كان الجو جافًا ودافئًا، فإن الطفل يتمتع براحة حرارية كافية. يشير الجلد الدافئ والرطب حول الرقبة إلى ارتفاع درجة الحرارة، في حين أن الجلد البارد والجاف يعني أن طفلك بارد جدًا ويجب أن يرتدي ملابس أكثر دفئًا للنوم. خاصة خلال موسم التدفئة، تذكري أن درجة الحرارة المثالية في الغرفة التي ينام فيها الطفل هي حوالي 19-21 درجة مئوية.
إذا لم يواجه طفلك حتى الآن مشكلة في النوم بمفرده في السرير، ولكن يأتي اليوم الذي يكون فيه الطفل متعبًا ولكنه لا يريد النوم، فربما يحتاج بشكل خاص إلى قرب الوالدين وعناقهما وهزازهما. نحاول بشكل مستجيب تلبية جميع احتياجات الطفل، وتذكر أنها موجودة المتغيرات.
الطفل يشعر بالنعاس لكنه لا يريد النوم: ما هي الأسباب الأخرى التي يمكن أن تكون أسباب صعوبة النوم؟
المبالغة في التحفيز
في كثير من الأحيان، على الرغم من تعبهم، لا يستطيع الأطفال النوم لأنهم مروا خلال النهار بالعديد من الأحاسيس الجديدة والمحفزات غير المعروفة سابقًا. يمكن أن تكون زيارة إلى مكان جديد، أو التسوق في مركز تجاري، أو قضاء يوم كامل في الاستماع إلى الراديو أو التلفزيون.
في مثل هذه الحالات، قد يكون الجهاز العصبي للطفل مثقلة (مفرط). وهذا - على عكس الظاهر - قد يؤدي إلى شعور الطفل بالنعاس ولكن لا يرغب في النوم. في مثل هذه الحالات يجب عليك ساعدي طفلك على الهدوء: قم بتخفيف الأضواء، أو إغلاق الستائر على النوافذ، أو إيقاف تشغيل الموسيقى/التلفزيون، أو عانق طفلك أو قم بتدليكه بشكل مريح.
قفزة تنموية
الطفل نعسان لكنه لا يريد النوم؟ من المحتمل جدًا أنه يمر فقط بطفرة تطورية يصبح فيها الجهاز العصبي أكثر حساسية وعرضة للتحفيز الزائد.
لا يعاني جميع الأطفال من طفرات النمو والمعالم المرتبطة بصعوبة مؤقتة في النوم، ولكنه أمر شائع نسبيًا.
التغيير في متطلبات النوم:
الطفل نعسان لكنه لا يريد النوم؟ ربما يتغير إيقاع الساعة البيولوجية بسبب... تغيير احتياجات النوم. بين عمر 11 و18 شهرًا، يتخلى معظم الأطفال عن قيلولتهم الثانية خلال النهار.
خلال هذه الفترة الانتقالية، غالبًا ما يعتقد الآباء أن الطفل يشعر بالنعاس، لكنه لا يزال لا يريد النوم. في مثل هذه الحالة، بدلًا من محاولة وضع الطفل في قيلولة ثانية دون جدوى، يجدر البدء في الاستعدادات للنوم ليلاً في وقت مبكر من المساء.

الطفل نعسان لكنه لا يريد النوم؟ تحقق مما إذا كان هناك أي شيء خاطئ معه
قد تكون صعوبة النوم ناجمة عن: الانزعاج أو الألم. لذلك، إذا كان الطفل يشعر بالنعاس ولكنه لا يريد النوم، ويتصرف خلال النهار بشكل مختلف عن المعتاد، فقد يشير ذلك إلى:
- عدوى: بدأ الطفل في الإصابة بالعدوى. وقد يكون مصحوبًا، من بين أمور أخرى: ارتفاع درجة حرارة الجسم، وزيادة البكاء والتهيج، وصعوبة النوم. إذا اشتبهنا في إصابة الطفل بالعدوى، فتأكد من استشارة الطبيب.
- التسنين: قد يشير البكاء، أو سيلان اللعاب الغزير، أو تورم اللثة واحتقانها بالدم، أو الإحجام المؤقت عن تناول الطعام (أو على العكس من ذلك، الحاجة المستمرة للبقاء عند ثدي الأم) إلى أن أسنان الطفل قد بدأت في الانفجار. غالبًا ما تجعل اللثة المؤلمة الطفل يشعر بالنعاس ولكنه غير راغب أو قادر على النوم.
نصائح الخبراء
يمكن توفير الراحة عن طريق تدليك اللثة الذي يقوم به الوالد، على سبيل المثال باستخدام شاش ملفوف حول الإصبع، أو مبلل بالماء، أو باستخدام عضاضات الماء المبردة قليلاً. يمكن أحيانًا الخلط بين أعراض التسنين والأعراض الأولى للعدوى. إذا ظهرت مثل هذه الشكوك فمن الأفضل استشارة الطبيب.
- مغص الرضع أو ما يسمى مشاكل البطن: إن البطن المنتفخة والمتوترة والمؤلمة أو الارتجاع المعدي المريئي هي بعض الأمراض التي تجعل من الصعب على الطفل النوم. إذا كان طفلك يعاني في كثير من الأحيان معهم ولا يعرف الوالدان كيفية مساعدته، فمن المفيد طلب المشورة من طبيب الأطفال.
طفل غالباً يشعر بالنعاس ولكنه لا يريد النومج: ما الذي يمكن فعله حيال ذلك، ما هي نظافة النوم؟
من الأسباب الأكثر شيوعًا لصعوبة النوم لدى الأطفال ما يلي: سوء نظافة النوم. عندما يشعر الطفل بالنعاس ولكن في كثير من الأحيان لا يرغب في النوم، فمن المفيد التأكد من أن أوقات القيلولة اليومية والنوم الليلي والاستيقاظ ثابتة قدر الإمكان.
إن الجدول اليومي الثابت والمتوقع سيمنح طفلك شعوراً بالأمان ويجعل النوم أسهل بكثير. يمكن أن تكون الطقوس المتعلقة بالتهدئة والنوم مفيدة جدًا أيضًا.
نصائح الخبراء
قبل حوالي ساعة أو ساعتين من موعد النوم، نقترح على الطفل أن يلعب بهدوء أكبر، دون ألعاب صاخبة، وتجنب التعرض السلبي أو النشط للطفل للضوء الأزرق المنبعث من شاشات التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية. تتضمن نظافة النوم أيضًا التأكد من أن الغرفة التي نضع فيها الطفل للنوم جيدة التهوية ومظلمة وهادئة إن أمكن، على الرغم من أن بعض الأطفال يحبون طقوس النوم على أصوات الضوضاء البيضاء المنبعثة من الألعاب الخاصة على سبيل المثال.
الطفل نعسان لكنه لا يريد النوم؟ إذا كان لديه بالفعل نظام غذائي ممتد، فلنتأكد من إعطائه بعضًا منه عشاء سهل الهضم حوالي 2-3 ساعات قبل النوم. تجنب المنتجات الغنية بالكربوهيدرات البسيطة، مثل العصائر، وكميات كبيرة من الفاكهة، التي قد تجعل من الصعب عليك الهدوء والنوم.
تذكر أن الصعوبات المؤقتة في النوم تحدث عند جميع الأطفال تقريبًا، ولكن إذا شعر الآباء بالقلق بشأن سلوك طفلهم غير المعتاد، فيجب عليهم استشارة طبيب الأطفال في حالة حدوث ذلك.