اضطرابات الأكل عند الأطفال - الأعراض والأسباب والعلاج.

نبذة عن الكاتب:
الاستشارات:
أبريل 14 2026
لماذا يمكنك أن تثق بنا
معلومات عن الإعلان
في هذه المقالة سوف تتعلم:

    هل يعاني طفلك من فقدان الوزن، أو يتجنب تناول الطعام مع الآخرين، أو أصبح مهووسًا بتكوين جسمه وعدد السعرات الحرارية؟ يبحث العديد من الآباء عن إجابات لأسئلة مثل: "اضطرابات الأكل - ما معناها الحقيقي؟"، "ما هي أعراضها وأسبابها؟"، أو "هل يوجد اختبار يساعد في تشخيصها؟". في هذه المقالة، سنشرح تعريف اضطرابات الأكل لدى الأطفال بأسلوب مبسط، ونناقش أكثر أعراضها شيوعًا وأنواعها، ونقترح أماكن طلب المساعدة والعلاجات المتاحة. سيساعدك هذا على فهم حالة طفلك بشكل أفضل ومعرفة متى يكون من المفيد استشارة أخصائي.

    الأكل واضطرابات الأكل - تعريفها، وماهيتها، وأنواعها عند الأطفال

    الأكل واضطرابات الأكل (ED – اضطرابات الأكل) هي كيانات مرضية معقدة من أصل نفسيوالتي ترتبط بـ سلوكيات الأكل المزمنة وغير الطبيعيةإذا كنت تتساءل ما هو، أو بالأحرى ما هي اضطرابات الأكل عند الأطفال، فمن الجدير بالذكر أن وهي تتعلق بطريقة تناول الطعام وامتصاصهمما قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة وصعوبات في الأداء اليومي.

    يميز الطب الحديث بين أنواع مختلفة من اضطرابات الأكل، والتي قد تظهر بأشكال مختلفة. لكل منها خصائصها المميزة، ولهذا السبب لا يقتصر التعريف على مشاكل الأكل، ولكنه يشمل أيضاً طريقة تفكير الطفل وسلوكه: صورة الجسم، وانخفاض تقدير الذات، والسعي وراء أهداف غير واقعية تتعلق بالمظهر.

    فيما يلي تعريفات مبسطة لبعض أنواع اضطرابات الأكل التي تُلاحظ لدى الأطفال:
    • فقدان الشهية العصبي (فقدان الشهية) - ينطوي ذلك على تقييد متعمد ومفرط لتناول الطعام من أجل النحافة، مما يؤدي إلى نقص كبير في الوزن.

    نصائح الخبراء

    يعاني الأفراد المصابون بفقدان الشهية العصبي من خوف شديد من زيادة الوزن، ولديهم صورة مشوهة للغاية عن أجسادهم؛ فعلى الرغم من الهزال الشديد، إلا أنهم ما زالوا يرون أنفسهم بدينين. ويصنف التصنيف الدولي للاضطرابات النفسية فقدان الشهية العصبي إلى نوعين: التقييدي (الامتناع عن الطعام، وممارسة الرياضة المفرطة) والنهم/التطهير (نوبات من الإفراط في تناول الطعام أو التطهير، والتقيؤ، واستخدام الملينات).

    جوانا كليسزيكو
    أخصائي علم النفس السريري، أخصائي علم النفس العصبي، معالج نفسي للأطفال والمراهقين
    • الشره المرضي العصبي - ما هذايتميز هذا النوع من اضطرابات الأكل بنوبات شره لا يمكن السيطرة عليها، حيث يستهلك الطفل كميات كبيرة من الطعام في فترة زمنية قصيرة. وتتبع هذه النوبة سلوكيات تعويضية لمنع زيادة الوزن، مثل التقيؤ المتعمد، أو إساءة استخدام الملينات، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
    • اضطراب نهم الطعام – على غرار الشره المرضي، ينطوي هذا الاضطراب على نوبات متكررة من الإفراط في تناول الطعام (بكميات تتجاوز بكثير ما يتناوله معظم الناس في نفس الوقت والظروف) مصحوبة بشعور بفقدان السيطرة. ولا يحاول المصاب التخلص من الطعام (مثل التقيؤ). وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن أو السمنة ومشاكل أيضية.
    • اضطراب تجنب أو تقييد الطعام (ARFID) يُعدّ هذا النوع من اضطرابات الأكل لدى الأطفال نوعًا محددًا، حيث يرفض الطفل الطعام بسبب خصائصه الحسية (الرائحة، اللون، الملمس) أو خوفًا من عواقب وخيمة (مثل الاختناق). وعلى عكس فقدان الشهية العصبي، فإن الدافع هنا ليس الرغبة في إنقاص الوزن، كما أن سبب هذا النوع من اضطرابات الأكل غير مفهوم تمامًا.
    • بيكا (اضطراب الشهية) - ما هذا، ما هو ال تعريف ما هو هذا الاضطراب؟ اضطراب بيكا هو اضطراب يتضمن الاستهلاك المستمر لأطعمة غير صالحة للأكل، وخالية من القيمة الغذائية، مثل التراب أو الثلج أو الطباشير أو الورق. ويتم تشخيصه لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين، حيث لم يعد هذا السلوك طبيعياً بالنسبة لمرحلتهم النمائية.

    نصائح الخبراء

    هناك وعي متزايد بين الأطفال والمراهقين بمشاكل أخرى متعلقة بالأكل، مثل هوس الأكل الصحي (التركيز المفرط على جودة "صحة" المنتجات) أو هوس تناول الطعام (التركيز المفرط على مظهر الجسم وعضلاته، والمرتبط بقيود غذائية صارمة واستخدام المكملات الغذائية).

    جوانا كليسزيكو
    أخصائي علم النفس السريري، أخصائي علم النفس العصبي، معالج نفسي للأطفال والمراهقين

    وهذا يدل على أن اضطرابات الأكل ليس لها شكل واحد أو تعريف بسيط، وأن الإجابة على سؤال ما هي، أو بالأحرى ما هي اضطرابات الأكل، تغطي طيفًا واسعًا من المشكلات والسلوكيات المختلفة.

    أسباب اضطرابات الأكل عند الأطفال: هل تختلف بين الأولاد والبنات؟

    اضطرابات الأكل عند الأطفال والمراهقين ليس لديهم سبب محدد واحدوتطورها هو نتيجة لتداخل العديد من العوامل المعقدة العوامل النفسية والأسرية والبيولوجية والاجتماعية والثقافيةغالباً ما تمثل هذه الأمور محاولة الشاب لاستعادة السيطرة على جسده وبيئته، على سبيل المثال خلال فترة المراهقة الصعبة.

    الأسباب الشائعة - عوامل الخطر العامة للإصابة باضطرابات الأكل لدى الأطفال
    • العوامل النفسية والفردية: يلعب انخفاض تقدير الذات وعدم تقبل المظهر، الناتج عن صورة مشوهة للجسم، دورًا مهمًا للغاية.

    نصائح الخبراء

    غالباً ما يُظهر هؤلاء الأطفال نزعات نحو الكمال وحاجة ماسة للمنافسة والإنجاز. وقد تُشكل اضطرابات الأكل المختلفة أيضاً وسيلة للهروب من المشاعر الصعبة، أو الأحداث الضاغطة (مثل تغيير المدارس، أو طلاق الوالدين)، أو التجارب المؤلمة كالاعتداء الجنسي أو وفاة أحد الأحباء. 

    جوانا كليسزيكو
    أخصائي علم النفس السريري، أخصائي علم النفس العصبي، معالج نفسي للأطفال والمراهقين
    • تأثير البيئة الأسرية: تلعب الأسرة دورًا محوريًا، بل وحاسمًا في كثير من الأحيان، في تشكيل شخصية الطفل. ويزداد خطر الإصابة باضطرابات الأكل لدى الأطفال في المنازل التي يسودها الإفراط في الحماية، والعلاقات الجامدة، والتوقعات العالية، وصعوبة التعبير عن المشاعر وحل النزاعات. كما تؤثر عادات الأكل لدى مقدمي الرعاية في تحديد الأسباب المحتملة لاضطرابات الأكل لدى الأطفال؛ إذ تزيد السمنة أو تناول الطعام بدافع التوتر لدى الوالدين بشكل ملحوظ من احتمالية إصابة الأطفال بهذه الاضطرابات.

    في هذه المقالة نكتب المزيد عن كيفية قد تؤثر الرعاية المفرطة على نمو الطفل.

    • الخلفية البيولوجية والوراثية: في كثير من الأحيان، وخاصة في حالة فقدان الشهية العصبي، يُنظر إلى السبب على أنه ارتباط وراثي: يكون خطر الإصابة بالمرض أعلى لدى الأشخاص الذين عانى أقاربهم من الدرجة الأولى أيضًا من هذه المشكلة.
    • الضغط الثقافي والإعلام: إنّ هوس النحافة المعاصر الذي يُروّج له على وسائل التواصل الاجتماعي، والترويج لأجسام المشاهير "المثالية"، يُسرّعان من انتشار اضطرابات الأكل. ويسعى الأطفال، خوفاً من رفض أقرانهم، إلى تحقيق معايير جمال غير واقعية.

    تختلف أسباب وأعراض اضطرابات الأكل لدى الأطفال باختلاف الجنس

    على الرغم من أن اضطرابات الأكل ترتبط بشكل رئيسي بالفتيات، حيث تحدث لديهن بشكل متكرر، إلا أن الأولاد يعانون منها أيضاً، وقد تختلف أسبابها وأعراضها.

    • فتيات: في حالتهم، السبب الرئيسي هو السعي من أجل النحافة الشديدةهم أكثر عرضة للتأثر بالمقارنات الاجتماعية وضغط الأقران ليكونوا نحيفين، مما يترجم إلى اتباع حميات غذائية قاسية والصيام. ومن الأعراض البيولوجية المميزة انقطاع الطمث.
    • الأولاد: أما عند الذكور، فغالباً ما تتخذ هذه الاضطرابات شكل ما سبق ذكره. اضطراب تشوه صورة الجسمحيث لا يكون الهدف هو فقدان الوزن، بل النمو المفرط للأنسجة العضلية وتحقيق شكل الجسم المثالي. وهم أكثر عرضة من الفتيات للتفاعل مع المرض بردود فعل قوية شعور بالخزي والذنب، حيث ينظرون إليها على أنها مشكلة "نسائية"، مما يجعل من الصعب عليهم طلب المساعدة. 

    من الجدير بالذكر أنه عند الأولاد، يعتبر النشاط البدني المفرط هو آلية التعويض الأكثر شيوعًا، بينما عند الفتيات يكون من الشائع أكثر إخفاء الجسم بالملابس الفضفاضة وتجنب تناول الطعام معًا.

     

    اضطرابات الأكل عند الأطفال - أعراض ينبغي أن تُثير قلق الآباء

    يُعد تشخيص اضطرابات الأكل لدى الأطفال تحديًا كبيرًا لأن غالباً ما يتطور المرض تدريجياًويمكن للمرضى الصغار أخفِ سلوكك لفترة طويلةلا يوجد اختبار واحد شامل للكشف عن اضطرابات الأكل لدى الأطفال.

    نصائح الخبراء

    لذا، من المهم للغاية الانتباه إلى العلامات الأولى لاضطرابات الأكل، التي قد تؤثر على عادات الأكل، والحالة النفسية، والتغيرات الجسدية. عمليًا، لا يقتصر تعريف اضطراب الأكل على الطعام فقط، بل يشمل أيضًا التفكير، والشعور بالمشاعر، وصورة الجسم.

    جوانا كليسزيكو
    أخصائي علم النفس السريري، أخصائي علم النفس العصبي، معالج نفسي للأطفال والمراهقين

    تغيرات في السلوك وعادات الأكل – الأعراض الأولى لاضطرابات الأكل

    من أوائل الأعراض تغيير أسلوب تناول الطعامقد يقوم الطفل بتقليص كمية الطعام المستهلكة بشكل كبير، أو فرض قيود، أو استبعاد مجموعات غذائية كاملة - حتى على الرغم من فقدان الوزن الظاهر.

    تشمل الأعراض الأخرى المقلقة لاضطرابات الأكل ما يلي:

    • تجنب تناول الوجبات المشتركة (مثلاً، شرح أنهم قد تناولوا الطعام بالفعل)،
    • هوس حساب السعرات الحرارية وتحليل مكونات المنتجات،
    • إخفاء الطعام أو التخلص منه لإيهام الناس بأنهم يأكلونه،
    • السيطرة المفرطة على ما ينتهي به المطاف في الطبق (كمية ونوعية الطعام)،
    • ممارسة تمارين بدنية مفاجئة وشديدة للغاية تهدف إلى حرق السعرات الحرارية،
    • التردد المتكرر على المرحاض مباشرة بعد تناول الطعام،
    • ارتداء ملابس فضفاضة لإخفاء فقدان الوزن.

    الأعراض الجسدية والنفسية – كيف يتفاعل جسم الطفل مع اضطرابات الأكل؟

    في سياق اضطرابات الأكل، وخاصة فقدان الشهية العصبي، هناك علامات واضحة تغيرات في وظائف الجسم، نتيجة لسوء التغذية.

    أكثر الأعراض الجسدية شيوعاً هي:

    • فقدان الوزن بشكل ملحوظ أو عدم اكتساب الوزن بشكل مناسب،
    • الاضطرابات الهرمونية (مثل انقطاع الطمث عند الفتيات)،
    • جفاف الجلد وتقشره وظهور شعر ناعم (الزغب)،
    • انخفاض ضغط الدم، وبطء معدل ضربات القلب، والشعور المستمر بالبرد.
    • ضعف الشعر والأظافر.

    في حالة الشره المرضي، تشمل الأعراض المميزة لاضطراب الأكل ما يلي:

    • تلف المينا وتسوس الأسنان (بسبب القيء)،
    • تورم الغدد النكفية (استدارة الوجه)،
    • تغيرات في اليدين (ما يسمى بعلامة راسل).

    الأعراض النفسية والعاطفية – عندما يتوقف الطعام عن كونه مجرد طعام

    من الأعراض الرئيسية لاضطرابات الأكل ما يلي: صورة الجسم المضطربةعلى الرغم من أن الطفل يعاني من نقص واضح في الوزن، إلا أنه قد ينظر إلى نفسه على أنه "سمين للغاية" ويسعى باستمرار إلى إنقاص وزنه. غالباً ما يصاحبها أعراض مثل:

    • خوف شديد من زيادة الوزن،
    • التركيز المفرط على الطعام والمظهر،
    • التهيج وتقلبات المزاج،
    • الانسحاب من العلاقات الاجتماعية،
    • الأعراض الاكتئاب.

    هذا يدل على أن لا تقتصر اضطرابات الأكل على مشكلة الطعام فقط – إن الإجابة على سؤال ما هو اضطراب الأكل تشمل أيضاً مجال عواطف الطفل ونفسيته.

    أعراض اضطرابات الأكل التي تميز الأطفال الصغار

    قد تظهر أعراض اضطرابات الأكل أيضاً لدى الأطفال الأصغر سناً (مرحلة ما قبل المدرسة وبداية المرحلة الابتدائية)، مثل:

    • الخوف من تناول الطعام (رهاب البلع): يعاني بعض الأطفال من خوف شديد من البلع أو الاختناق، والذي غالباً ما يظهر فجأة بعد حدث صادم، مثل الاختناق أو الفحص الفموي المؤلم.
    • سبق ذكره في مقال اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام وانتقائية الطعام
    • الأعراض الجسدية والنمائية: مؤشر مهم للغاية هو تأخر النمو وعدم زيادة الوزن المتوقعة بما يتناسب مع العمر، مما قد يؤدي، من بين أمور أخرى، إلى فقر الدم أو هشاشة العظام (في المستقبل).
    • الانسحاب الاجتماعي: قد يُصاب الطفل باللامبالاة، ويتجنب التواصل البصري مع مقدم الرعاية أثناء الرضاعة، ويُظهر علامات الإرهاق التام. عدم الاهتمام بالطعام والمناطق المحيطة.

    يجدر التذكير بأن الفترة بين الشهر الثامن عشر والشهر الرابع والعشرون من العمر هذا وقت طبيعي للخوف من الطعام الجديد (الخوف من الطعام الجديد)، ولكن إذا استمرت صعوبات الأكل وأثرت على النمو النفسي والجسدي للطفل، فإن الاستشارة المهنية مطلوبة.

    اضطرابات الأكل – هل يوجد اختبار يساعد على تشخيصها؟

    على الرغم من أن العديد من الآباء يبحثون عن إجابة لسؤال ما إذا كان هناك اختبار بسيط لاضطرابات الأكل، إلا أنه يجدر التأكيد على أن يتطلب التشخيص النهائي دائمًا استشارة أخصائي - طبيب نفسي أو أخصائي نفسيومع ذلك، توجد أدوات داعمة على شكل استبيانات يمكنها دعم عملية التشخيص والمساعدة في التقييم الأولي لما إذا كانت أعراض اضطراب الأكل تتطلب مزيدًا من التقييم.

    في المراهقين فوق 14 سنة من العمر يمكن للمتخصصين استخدام قائمة جرد اضطرابات الأكل (EDI)بينما تُستخدم المواقف غير الصحيحة تجاه الطعام في كثير من الأحيان للتقييم اختبار EAT-26عند الاشتباه في أنواع معينة من اضطرابات الأكل، مثل اضطراب الأكل الصحي (أورثوركسيا)، يتم استخدام ما يلي: اختبار براتمان لُب استبيان ORTO-15وإذا اشتبه في الإصابة بمتلازمة الأكل الليلي – استبيان الأكل الليلي.

    مع ذلك، من المهم التذكير بأن الاختبارات المتاحة لتشخيص اضطرابات الأكل ليست مصممة دائمًا للأطفال الصغار، ولا تغني عن التشخيص الطبي المتخصص. نتائج هذه الاختبارات مجرد دليل إرشادي، إذ يُعد التاريخ الطبي الشامل، ومراقبة الطفل، والتقييم الدقيق لحالته الصحية أمورًا بالغة الأهمية.

    اضطرابات الأكل - أين يمكن طلب المساعدة وكيف يبدو العلاج عند الأطفال؟

    إذا كنت تشك في أن طفلك يعاني من اضطراب في الأكل، فمن الضروري اتخذ إجراءً سريعاًيزيد التدخل المبكر بشكل كبير من فرص نجاح العلاج، بغض النظر عن نوع اضطراب الأكل الذي يتم علاجه. يتساءل العديد من الآباء عن الجهة التي يمكنهم طلب المساعدة منها، والإجابة ليست واضحة دائمًا، لذا من المهم معرفة من أين يبدأون وما هي الخطوات التالية.

    أين يمكن طلب المساعدة إذا اشتبهت في إصابة طفل باضطراب في الأكل؟
    • طبيب عام (طبيب أطفال) - هذه هي الخطوة الأولى عادةً. سيقوم الطبيب بتقييم صحة الطفل، وفحص وزنه، وقد يطلب إجراء فحوصات أساسية (مثل تعداد الدم الكامل، ومستويات الكهارل) لاستبعاد الأسباب الأخرى لفقدان الوزن أو لتقييم آثار سوء التغذية.
    • طبيب نفسي للأطفال – أخصائي يقوم بالتشخيص والتنسيق leczenie اضطرابات الأكل. في الحالات الخطيرة، عندما تكون صحة الطفل أو حياته في خطر، قد يقرر الطبيب ضرورة العلاج في المستشفى.
    • خط دعم مجاني يمكن للوالدين الاتصال بالخط الساخن المتاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على الرقم 800080222، حيث يتواجد أخصائيون نفسيون ومعلمون. بالإضافة إلى ذلك، يوجد الخط الساخن للصندوق الوطني للرعاية الصحية (NFZ) على الرقم 800190590، والذي يساعد في إيجاد المنشأة المناسبة ويشير إلى أين يمكن طلب المساعدة في منطقة معينة.

    ما هو علاج اضطرابات الأكل عند الأطفال؟

    علاج اضطرابات الأكل هو عملية معقدة، وعادة ما تكون طويلة الأمد ويتطلب تعاون مختلف المتخصصينقد تختلف خطة العلاج تبعاً لنوع اضطراب الأكل وشدته، ولكنها غالباً ما تتضمن ما يلي:

    • العلاج النفسي – على مستوى الفرد والأسرة، مما يساعد على فهم أسباب المشكلة وإحداث تغييرات حقيقية في أداء الشاب وأسرته،
    • الدعم الغذائي – تعلم عادات الأكل السليمة،
    • الرعاية الطبية - مراقبة الحالة الصحية وعلاج مضاعفات اضطرابات الأكل،
    • تعاون فريق من المتخصصين – اعتمادًا على الاحتياجات، قد يشمل ذلك أيضًا طبيب قلب أو طبيب غدد صماء أو أطباء من تخصصات أخرى.

    وفي بعض الحالات يكونون مفيدين أيضاً مراكز متخصصة وفترات إعادة تأهيلوالتي تجمع بين النظام الغذائي والعلاج النفسي والنشاط البدني تحت إشراف فريق من الخبراء.

    نصائح الخبراء

    تلعب الأسر دورًا حاسمًا في كل مرحلة من مراحل علاج اضطرابات الأكل. وتُعد مشاركة الوالدين واهتمامهم وتعاونهم مع المختصين من أهم العوامل التي تدعم تعافي الطفل.

    جوانا كليسزيكو
    أخصائي علم النفس السريري، أخصائي علم النفس العصبي، معالج نفسي للأطفال والمراهقين

    *هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط ولا يمكن أن تحل محل الاستشارة الطبية إذا كان يُشتبه في إصابة الطفل باضطراب في الأكل. استشارة فردية مع متخصص.

     

    المراجع (تم الاطلاع على المصادر في 30 مارس 2026):

    • تشوالتشينسكا أ.، فوريس ك., نمط الحياة واضطرابات الأكل لدى الأطفال والمراهقين المشاركين في برنامج إعادة التأهيل في "Uzdrowisko Szczawno-Jedlina" SA، "علم الغدد الصماء والسمنة والاضطرابات الأيضية" 2012، المجلد 8، العدد 3، الصفحات 73-79.
    • Cieślukowska AM, Łucka I., اضطرابات الأكل بين الفئة السريرية من الأطفال والمراهقين الذكور، "الطب النفسي" 2010، المجلد. 7، لا. 5، ص 173-179.
    • Grzegorzewska I.، Cierpiałkowska L.، Borkowska AR (محرر). (2025) علم النفس السريري للأطفال والمراهقين، وارسو، دار النشر العلمية PWN    
    • Janas-Kosik M, Wolańczyk T. (eds) (2021)، الطب النفسي للأطفال والمراهقين. المجلد 2، وارسو، PZWL 
    • جونكزيك بي، بوتيمبا إم، كاجدانيوك د., تحليل مستوى التغذية واضطرابات الأكل وخصائص عادات الأكل والنشاط البدني بين أطفال المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عامًا في مدينة بيكاري شلاسكي، "Pediatr Med Rodz" 2015، 11 (3)، الصفحات من 302 إلى 314. DOI: 10.15557/PiMR.2015.0029.
    • كييروس ك.، بيالوكوز-كالينوفسكا آي.، بيوتروفسكا-ياسترزيبسكا ج., اضطرابات الأكل لدى المراهقين، "بيدياتر ميد رودز" 2012، 8 (4)، ص 293-297. رابط للنشر.
    • مروز إم دبليو، كوريك إي., لمحة عامة عن اضطرابات الأكل غير المحددة، "Neuropsychiatria i Neuropsychologia" 2020، 15، 1-2، ص. 42-50. DOI: 10.5114/nan.2020.97400.
    • بيليكي إم دبليو، سالابا ك، جوزيفيك ب., اضطرابات الأكل – معضلات التشخيص، "الطبيب النفسي سيكول كلين" 2014، 14 (2)، الصفحات من 77 إلى 83.
    • سترزيليكي وآخرون, تغيير الصورة الإعلامية للمرأة واضطرابات الأكل في العالم الحديث، "الأخبار الطبية" 2007، 76، 2، ص 173-181. رابط ResearchGate.
    • Jasiówka A., اضطرابات الأكل التي تحدث عند الأطفال والمراهقينمستودع جامعة ياغيلونيا. رابط إلى المحتوى.
    • باويلتشيك-يابلونسكا ب., اضطرابات الأكل – كيف تتحدث مع طفلك عن الأعراض الأولى؟، المركز الوطني للتثقيف الغذائي (NCEŻ) 2019. رابط المقال.
    • فقدان الشهية العصبي والشره المرضيموقع وزارة الصحة والصندوق الوطني للصحة – pacjent.gov.pl. رابط البوابة.
    • زيكوفسكي سي., اضطرابات الأكل – مشكلة تواجه الشباب المعاصرمركز تطوير التعليم (ORE). رابط الدراسة.

    استشارة طبية

    جوانا كليسزيكو
    أخصائي علم النفس السريري، أخصائي علم النفس العصبي، معالج نفسي للأطفال والمراهقين

    كن جزءًا من مجتمعنا الأبوي!

    من خلال الاشتراك في النشرة الإخبارية، ستحصل على إمكانية الوصول إلى كتب إلكترونية مجانية ورسائل ملهمة مليئة بالأفكار والخبرات والتوصيات من الخبراء والتي ستساعدك في تربية أطفالك يوميًا.